أخبار حازم إمام

بالصور : بين ميلاد الدكتورة وفرحة البطولة واعتزال حازم إمام الأسطورة

يمثل يوم الخامس والعشرون من مايو بداية من عام 2008 يوما غير عاديا بالنسبة لعائلة إمام , تلك العائلة الكروية صاحبة الأصول العريقة .
فهو يوم تمتزج فيه مشاعر الفرح والحزن مجتمعتاً في آن واحد .

فصل الحكاية الأول :

25-5
في البداية فهذا اليوم هو يوم ميلاد أحد أهم الشخصيات الرائدة في مجال الإعلام في الوطن العربي الكبير وهى ماجى حسين الحلوانى اللتى تنتمى لعائلة محبة وعاشقة لنادى الزمالك العظيم , تلك الطالبة الصغيرة المتفوقة دراسيا والمحبة لمجال الرياضة بشكل عام واللتى مارست في صباها عدة رياضات مختلفة كما هو حال أبناء جيلها وقريناتها الأخريات وأيضا تلك الفتاة الجميلة اللتى أحبت النجم الكبير حمادة إمام واللتى باتت في يوم من الأيام تجمع له صوراً وقصصات الجرائد والمجلات كمحبة وعاشقة لأحد نجوم ناديها المفضل دون أن تعلم مايخبئ لها القدر مستقبلا فيما بعد .
وبعد أن تقدم النجم الأشهر في ذلك التوقيت (( حضرة الظابط )) لخطبتها وبعد أن وافق الأهل اللذين اشترطوا  قبل الزواج إكمال دراستها أولا  في كلية الآداب نظراً لكونها طالبة متوفقه وحتى لايعيقها الزواج عن مستقبلها , وبعد أن انتهت من اتمام شهادة الليسانس وبتفوق كالعادة جاء وقت الزفاف اللذى أصر حمادة وأهله وزملائه وأعضاء النادي على أن يقام حفل الزفاف في نادي الزمالك وبالفعل كان الزفاف هناك في 17 – 10 1968 في زفة كان أبطالها أحمد مصطفى وأحمد رفعت ومحمود أبورجيلة وسط تعليق للكابتن محمد لطيف المعلق الشهير  , ومرورا بشهر العسل اللذي تم في الجزائر كون الظابط حمادة إمام يرتبط بمأمورية عمل هناك , وبعدها أتمت دراستها كاملة وحصلت على الماجيستير والدكتوراة وكان نتاج هذا الزفاف السعيد أن انجبت الكابتن طيار أشرف محمد يحيى إمام وحازم محمد يحيى إمام اللذى كان له نصيب الأسد وكان محط أنظار المحبين والمهتمين والمراقبين في نفس يوم ميلاد الدكتورة ولكن عام 2008.

 

 

الفصل الثانى من الحكاية :
مكون من عدة مشاهد .
25 -5- 2008
في بداية موسم 2007 – 2008 وتحديداً بعد نهاية الموسم الكروى المنصرم 2006- 2007 وبعد خسارة الزمالك لكأس مصر في موقعة درامية قاسية وفي اخر لحظات المبارة امام النادي الاهلي الغريم التقليدي في استاد القاهرة اللذي امتلئ عن بكرة ابيه بجماهير الناديين ,وبعد نهاية المباراة اقسم البعض من الكارهين على أن ينهوا تاريخ النجم الكبير بأي شكل وبأي طريقة كانت , ظناً منهم بأنه وكما قالوا سبب مايحدث من هزائم وتخبط إداري كبير يحدث في النادي الأبيض الملكي العريق مراهنين في ذلك على حداثة سن البعض في تشجيع النادي وكذلك على ذاكرة السمك لدى البعض وأيضاً وجود بعض الدخلاء والجهلاء وسط الجماهير وبالفعل فقد كان لهم ما أرادوا فقد اتخذ مجلس ادارة الزمالك قرارا بإقامة معسكر للفريق في مقاطعة فيتال في فرنسا بناءا على طلب من السيد هنري ميشيل المدير الفني للفريق وقتها وبعد بداية المعسكر بأيام وفي غياب تام للإعلام وقتها عن المعسكرفي المقاطعة الفرنسية الهادئة البعيدة ,وقبل بدء عصر انتشار السوشيال ميديا بدأت بعض الصحف والمواقع في نشر الشائعات الكاذبه في حق النجم الكبير هو وزميليه في الفريق النجم عبدالحليم علي هداف الفريق والنجم طارق السيد تحديدا وكانت البداية بشائعات تخص المستوى الفنى والبدنى لحازم امام وعدم تحمله قساوة التدريبات وما إلى ذلك من أخبار وأكاذيب نشرها البعض وروج لها بعض المواقع الشهيرة وقتها رغم عدم وجود أياً من رجال الصحافة والإعلام في المعسكر من الأساس , إلى أن أتى اخر ايام المعسكر وفاجأ المدرب الفرنسي الشهير هنري ميشيل الجميع و أعلن تقديم الاستقالة وعدم العودة مع الفريق الى القاهرة مرة أخرى (بعد تلقيه عرضا خياليا من منتخب المغرب اللتى يحمل جنسيتها واللتى منها زوجته لتدريب منتخبها في كأس امم افريقيا 2008 ) وأخذ البعض يروج لشائعة ان سبب هروب المدرب هو رفضه لوجود حازم وحليم وطارق في الفريق على الرغم أن الرجل ماأشاد بحازم مراراً وتكرارا هو وزميليه في الفريق وتحدث عن دوره الفني ودوره كقائد للفريق كثيرا ,, الى أن اتت أولى مباريات الفريق في الدوري مع الاسماعيلي وعند الدقيقة 80 كان الفريق متعادلاً وحل حازم امام بديلا في تلك الدقيقة وبعد نزوله بدقائق تلقى الفريق هدفاً قاتلاً من الاسماعيلى لتحين اللحظة للكارهين اللذين جلسوا وسط الصغار ووسط الجماهير ليرددو( كفاية ياحازم كفاية ياحاازم ) تلك الحظة اللتى كاد ان يسقط الامبراطور مغشيا عليه أرضاً , متحملا أثقل 3 دقايق في حياته كلها وأطولها ليخلع بعدها قميص الفريق واضعه على كتفيه متجها نحو غرفة خلع الملابس مقرراً الاعتزال الى أن اقنعته الجماهير والمحبين والعاشقين والدراويش والزملاء وأعضاء النادي وكل محبي كرة القدم بالعودة الى الفريق وتأخير القرار لوقت اخر . وبالفعل عاد ولكنه لم يشارك في هذا الموسم كثيراوشارك على فترات متقطه ولكنه قدم لمحات ولمسات فنية رائعه خلال هذا الموسم اللذى كان كارثياً في بطولة الدورى للزمالك بسبب التخبط الإدارى والفني , ولكن تأهل الفريق في نهاية المشوار الى نهائي كأس مصر وكذلك صعد الى دوري المجموعات في بطولة أفريقيا بعد غياب طويل ,,, وجاء يوم الثلاثاء 25 – 5- 2008 نهائي كأس مصر وختام الموسم الكروي في مصر . وصلت حافلة الفريق الى الملعب ولايعلم حازم امام النجم الكبير مايخبئ له القدر في هذا اليوم , أعلن المدرب الهولندي رود كرول تشكيل الفريق وتواجد حازم على دكة البدلاء ولكن وقبل النزول للإحماء في أرض الملعب وبينما هو يطالب زملائه اللاعبين بالبطولة وبذل قصارى جهدهم لإسعاد الجماهير لتعود البطولات للنادى إذا به يجد كل لاعبي الفريق يخلعون قمصانهم ويرتدون قمصاناً صنعت خصيصاً له كتب عليها (لا للاعتزال ياحازم) وعليها صورته وسط دهشه ومفاجأه كبيرة له. وكان المشهد الثانى في هذا اليوم , المشهد الأغلى في حياته واللذى أقسمت كل جماهير الزمالك بل وجماهير مصر بأكملها إلا وأن يسطر اسم حازم امام في تاريخ النادي بحروف من الذهب دوناً عن غيره من الزملاء , واستكمالا لتاريخه العظيم مع النادي وليردوا على هؤلاء الحاقدين المأجورين اللذين أشعلوا نار الفتنه بينه وبين بعض من محبيه الصغار وحديثي العهد بتشجيع النادي , 70 ألف مشجع زملكاوى في الإستاد يرفعون لافتات بنحبك ياحازم , لا للإعتزال , ويرتدون قمصانه من مختلف المواسم , الكل يهتف وينادي حازم حازم حااازم ,قدماه لاتحتمل الوقوف من مهابة المشهد لايصدق مايراه , قلبه يرتجف بنبضات قويه وبمشاعر لاتحكى ولاتوصف من علو الهتاف اللذي يسمعه جعلته لايستطيع النطق لم يستطع إلا أن يخر باكياً في ظل هذا الحب والعشق الكبير اللذي يراه من جماهير الزمالك المخلصة الوفيه , يقف من خلفه زميله عبدالواحد السيد وقد وضع يده على كتف زميله ليستند عليه ,عناق رهيب من كل من كان في الملعب حتى لاعبي فريق انبي الفريق المنافس , فلا صوت يعلو إلا حااازم حااازم , حتى حمادة إمام والد الثعلب ومعلق اللقاء فى التلفزيون المصري اللذى تلعثم مرات عديدةأثناء تعليقه قبل المباره وأثنائها من شدة مارأى إلى أن بدأت المبارة  اللتى انتهت بفوز الزمالك بهدفين لهدف ليصعد حازم امام فوق منصة التتويج ليرفع كأس مصر هذه البطولة الغالية اللتى جاءت بعد غياب النادي عن البطولات لمدة 4 مواسم كااملة لتعود الجماهير مرة أخرى بمشهد عظيم وأخذت تنادي عليه وهو محمولا على أعناق زملائه ومحبيه وبين يديه كأس مصر والكل ينادي حااازم حازززم لا لاللاعتزال في مشهد أسطوري مهيب لايقدم إلا للأساطيرحقاً وفقط وكأنها مباراة إعتزال رسمية ليقرر بعدها حازم إمام هذا النجم المتواضع أن يعتزل كرة القدم كلاعب وأن يتجه إلى مجالات أخرى في كرة القدم وخدمة بيته وناديه وبلاده من موقع آخر .

 

https://www.youtube.com/watch?v=1rpMkp3WjMY

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة