مقالات

هيثم فاروق يكتب : الزمالك و الأجندة الدولية

تابعنا للأسف هزيمة نادينا الحبيب أمام الإسماعيلي في واحدة من أسوأ مباريات الدوري المصرى  للفريق الأبيض هذا الموسم وهي الخسارة التي أدت إلي اتساع فارق النقاط بين حامل اللقب (الزمالك ) والمتصدر (الاهلي) الي تسع نقاط كاملة.

وبغض النظر عن إحساس شريحة كبيرة من جماهير نادي الزمالك وانا لست معهم بفقدان فرصة المنافسة علي الدرع هذا الموسم إلا أنه يجب الأخذ في الاعتبار انه حتي لو خسر الفريق بطولة الدورى فمازال هناك بطولة الكأس والتي يحمل نادي الزمالك لقبها في المواسم الثلاث الأخيرة.

وايضا هناك بطولة افريقيا CL البطولة الأقوى والأغلي والأصعب. بصفة عامة لابد من تحليل أسباب الهزيمة وتراجع الأداء بعد كل تجمع لمنتخبنا القومى

حدث ذلك بعد مباراتي الاردن وليبيا الوديتين في أسوان وها هو يتكرر بعد مباراتي نيجيريا الرسميتين في تصفيات أفريقيا المؤهلة للجابون 2017. اري أن اللاعبين المنضمين لمعسكر المنتخب سواء شاركوا كأساسيين ام لم يشاركوا يتعرضوا لإنتكاسة نوعا ما لا يتحملها الجهاز الفني للمنتخب بل يتحملها مجموعة اللاعبين أنفسهم.

فبمجرد انتهاء المعسكر يشعر اللاعب المشارك كأساسي بحالة من التعب جراء التدريبات المكثفة والمحاضرات والتعليمات والضغط المصاحب لهذه الاجواء ويبحث عن الراحة من خلال عودته الي النادي وبكل تأكيد هذا فكر غير احترافي بالمرة لأن لاعب الكرة المحترف يواجه تحديات يوميا ولابد أن يبحث عن الافضل دائما.

.

هذا عن اللاعب الأساسي بينما البديل أو الغير مشارك يتراجع مستواه البدني والفني نتيجة لعدم المشاركة أو عدم الاهتمام لذلك تجد أن معظمهم في تراجع بدني وفني كبير بعد هذه التجمعات والمعسكرات. الهزيمة واردة في عالم كرة القدم ولكن أين أداء اللاعبين في المبارايات السابقة. هل يعقل أن محمد صبحي حارس الإسماعيلي لا يتعرض لأية اختبارات طوال 99 دقيقة كاملة (90 وقت المباراة +9 دقائق وقت بدل ضائع علي شوطين) اللهم إلا تسديدة واحدة من حمادة طلبة . أرجو أن يعيد الجميع داخل الفريق حساباته مرة أخري حتي تتحسن العروض والنتائج ويعود الفريق البيض الي صورته السابقة والتي اعتدنا عليها في الموسم الماضي والله ولي التوفيق.

هيثم فاروق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة